النويري

تعريف الكتاب 4

نهاية الأرب في فنون الأدب

وقد تم طبع هذا السفر في عهد من يفتخر العلم والأدب بعنايته الوافية الوافرة ورعايته السامية الساهرة ؛ وأياديه الجسيمة ، ونعمه العظيمة ، التي لا يحيط بها عدّ ولا إحصاء ، ولا يقوم بحقها حمد ولا ثناء : « مولانا صاحب الجلالة الملك فؤاد الأوّل » أدام اللَّه ظلَّه ، وأيّد ملكه ، وأقرّ عينه وعين شعبه بحراسة ولىّ عهده : « أمير الصعيد صاحب السموّ الأمير فاروق » وفى هذا المقام نرى - عرفانا بالجميل ، وتقديرا الجهود المخلصين - أننا مدينون بجزيل الثناء وعظيم الحمد لتلك العناية المشكوره ، والجهود الموفّقة المبروره ؛ التي بذلها ويبذلها حضرة صاحب العزة المربّى الكبير ( الأستاذ محمد أسعد برادة بك ) مدير دار الكتب المصرية ، فقد خطت هذه الدار في عهده الميمون خطوات واسعة في سبيل التقدّم والرقىّ ، حتى أصبح منهلها العذب أقرب موردا ، والانتفاع بما فيها من الذخائر أيسر على الطالب . كما أنه من الحقّ علينا أن نقدّم عظيم الشكر ووافر الثناء إلى العالم الجليل حضرة صاحب الفضيلة ( السيد محمد الببلاوى ) مراقب إحياء الآداب العربية . وإلى حضرة الأديب الفاضل ( الأستاذ أحمد زكى العدوي ) رئيس القسم الأدبي ، على ما أسدياه الينا في هذا العمل من الآراء القيّمة ، والإرشادات السديدة . واللَّه نسأل أن يجعل عملنا خالصا لوجهه ، وأن يلهمنا السداد فيما نقول ونعمل . مصحّحه أحمد الزين